إعتزال…
بقلم: عابر سبيل
سلّفيني منديلك الأرجواني..
- اطمئني – لا لأمسح الدمعَ عن نخلة ٍ في بيسان َ
أو بالعراق ِ ..
ولا كي أكفّن َ طفلا ً..
بل لأعصبَ الشوق في عيوني
وامضي ..

إلى أين َ ..؟
لا تسأليني ..
فالذي ينساب في الماء عشباً يحنّ إلى أي طين ٍ ..
يموت عليه..
وهابيل لم يعطوه أن يختار شكل الفراق ِ ..
ولا تعذليني على ما قد مضى ..
كفاني من الحزن ما جرّعوني..
وحلمي الذي مر عني..
كأنه لا يراني..
قد خسرت الرهان َ..
وها أنا أعلن الآن اعتزالي..
وانتمائي من اليوم ليس إلا
لمنديلك الأرجواني..


كلماتك رائعة.. تنساب كانسياب الغيث على االورد الارجواني في ليلة حالكة ممطرة..
الارجواني.. لوني المفضل..
رااائع ما كتبت.. يلامس الروح بكل بساطة وعفوية..