* بعض صفات النساء *
بقلم : عابر سبيل
لماذا ‘ صفات النساء‘ وليس ‘ صفات الرجال‘ مثلا ؟
لاننا إذا أردنا فهم قيمتنا , فعلينا معرفة كيف نبدو في نظر الآخرين , لا أن نكتفي بمعرفة كيف نبدو في نظر أنفسنا !
ولان لا حياة للمرأة بغير الرجل – كما ألا حياة للرجل بغير المرأة - تصبح الطريقة المثلى لكليهما في التعرف على نفسه إنما هي من خلال الآخر ; كيف ينظر إليه وماذا بالضبط يتوقع منه !
من جهة أخرى , فقد ينصف رجلٌ المرأة أكثر مما قد تفعله امرأة مثلها , لان المرأة تعيش , كما أزعم , صراعًا مزمنًا ليس مع الرجل , بل مع أختها المرأة !
زيادة على ما جاء , فلو أنني كتبت عن الرجال متوخيًا أقصى درجات الحياد , فقد لا أعدم امرأة تأتي لتتهمني بالانحياز. أكثر من ذلك , فأنا , لو أنني فعلت , قد أقع حقيقة ً في التحيز , بشكل لا واع ولا مقصود.
وقبل الغوص في الموضوع ملاحظتان لا بد منهما :
الاولى – لا ازعم ابدا أن ما سأسجله أدناه يقوم على دراسات ميدانية او تجارب مخبريه , بل أقصى ما في الامر هو انطباعاتي الخاصة , المبنية على تجاربي الشخصيه أو ملاحظاتي الحياتيه .
من هنا فأنا لا أدعي ان ما سأقوله حق كله أو أنه كل الحق !
الثانيه - حين نتكلم في موضوع معين فإننا نتكلم على العموم , أي بالخطوط العريضة , عملا بقاعدة:
‘ العبره بالغالب الشائع لا بالقليل النادر‘ . فنحن لو قلنا مثلا ان افريقيا سوداء , فإننا لا نعني بالضرورة أليس في أفريقيا ولا واحد أبيض ! وعندما نذكر ان مصر دولة اسلاميه , فلا يفهم من ذلك أننا ننفي وجود بعض أقباط فيها .
من هذا المنطلق , ومع ترحيبي بالأخوات لمناقشة رأيي , مع حقهن للإختلاف معي , فإنني أرجو ألا يكون ذلك على طريقة ‘ ليس كل النساء هكذا ‘ أو ‘ أصابع اليد ليست كلها متماثله ‘ , فأنا أدرك جيدًا أن العام ّ قد يخصص, وأن القاعدة تقبل الشواذ .
والآن إلى الموضوع :
أدعي ان لغالبية النساء , رغم اختلاف البيئة والنشأة أو الثقافه والمشرب الفكري , حزمة من الصفات المشتركة , التي لا تكاد تخلو منها امرأة , إلا فيما ندر. مرد هذه الصفات , كما أزعم , هو أحساس بالضعف متوارث ومتأصل عند المرأة , التي تحاول من خلال تلك الصفات , مقاومة ذلك الإحساس !
من هذه الصفات :
الغيره - فالمرأة مخلوق غيور إلى أقصى الحدود .
صحيح أن الرجل أيضًا يغار , ولكن شتان بين غيرة هذا وغيرة تلك !
الغيرة عند الرجل هي , في الغالب , قضية مرتبطة بموضوع العرض.
عند المرأة , في الغالب , مسألة متعلقه بالحسد !!
عندما نتكلم عن الغيرة فإن أول ما يتبادر إلى اذهاننا هو الحب, للإرتباط المعروف بين الاثنين . وأن يغار الرجل على المرأة أو المراة على الرجل , بدافع الحب , فإن الامر يكون طبيعيًا , بل وحتى غريزيًا .
ولكن الاصل في الغيرة عند الرجل – سواء على زوجته أو على محارمه من النساء , كأخته , ابنته , قريبته …, إنما تكون لانه يرى فيهن عرضه , ويخاف ان يعيّر فيه . والعرض , حقيقة ً , قيمة احتلت دائمًا حيزًا متقدمًا عند غالبية الثقافات الانسانيه , وهو عندنا نحن المسلمين , أحد مقاصد الشريعه ( أنظر مقالي بعنوان ‘مقاصد الشريعة الاسلامية‘ في زاويه ‘إسلاميات’ ). أما المرأة فلا تغار علي أخيها مثلا . كما أنها وقت تغار على زوجها , لا يكون ذلك لانها ترى فيه عرضها , وإنما لاحد اثنين : إمّا لانها تحبه – وهذا في القليل , لان الحب الذي يكون منبعًا للغيرة هو ذاك المتمكن من المشاعر جدًا , وهذا يخلي مكانه , في الزواج , لصالح العادة او المصلحه - وإمّا لانها ببساطة تعتبره أحد اشيائها , فلا يجوز , في نظرها , أن تشاركها في شيئها أخرى ! هذه الحالة الاخيره هي التي تفسر لنا مثلا غيرة المرأة على رجلها من امراة لا تحل له اصلا , كأخته أو أمه , فيما لو أكل عندهن او اطال الجلوس إليهن !
ما الذي يثير حفيظة المرأة في مثل هذا السلوك ؟ أليس احساسها المتوهم أن رجلها فضل أخرى عليها ؟ ولكن أليس من الضعف أن نرهق كاهل من يحبنا من خلال مطالبته الدوريه بتأدية طقوس إثبات الولاء , ولو بطريق معاداته أو جفائه لآخرين ؟!
الأعجب من هذا كله هو أن الشكل الأكثر بروزًا لغيرة المرأة يتجلى في حالات لا علاقة للرجال فيها أصلا ! أعني غيرة المرأة من المرأة . بل من أقرب الإناث إليها ; أخت أو صديقه أو سلفة أو جاره أو زوجة صديق زوجها وغيرهن ! فلو تحصلت إحدى أولئك على أي شيء , معنوي أو مادي , كأن تعين في وظيفة , تقتني سيارة أو فستانًا , تغير صالون بيتها أو يصحبها زوجها في رحلة , ولو للعشاء في مطعم , أرادت المرأة مثل ذلك الشيء تمامًا وفورا , دون أن تفكر اصلا في أسئلة أوليه ; هل هي محتاجة موضوعيًا لذلك الشيء ؟ هل يتحمل جيب زوجها ذلك ؟ هل تلك التي تريد هي تقليدها مرتاحة في الذي فعلت , أم أنها ندمت لانه لم يف بتوقعاتها , أو أنها كانت اصلا قد قلدت فيه أخرى !
وإذا كنت لم يبلغ بك العجب محله بعد , فانظر إليها تتبجح , كذبًا , أمام أولئك بأمور لا أصل لها , كزعمها مثلا أن زوجها لا يستطيع العيش بدونها , لفرط حبه لها أو أنه قد اقتنى لها أمس خاتمًا ثمينًا , وغير ذلك من ‘الفشخرة‘ , التي لا حقيقة لها !
أمّا حين تفشل المرأة في حياتها العاطفية , فتنفصل عن حبيب أو يهجرها خاطب , أو يتعثر زواجها , فتطلق , فتراها تتجه غالبًا إمّا إلى التطرف , وإمّا إلى التدين !
إلى التدين , للتعمية أو التعويض عن خيبتها.
إلى التطرف , لتروج لفكرة سوداوية مفادها أن جميع الرجال خونه , وأنهم‘ لا يستحقون‘. حتى إذا صادف وشكت لها صديقة أو ‘معرفة‘ ساذجة , مشكلة بسيطة أو سوء فهم عارض مع حبيبها أو زوجها , وبدل أن تهوّن عليها المسألة , وتنصحها بطريقة معقوله لحل الخلاف , انبرت تهوّل الامور , لتألبها عليه وتحرضها ضده , على شاكلة ‘ لا تسكتي له‘ , ‘ أنت أطمعتيه في نفسك‘ ,
‘ كيف تقبلين بهذا ؟‘ , ‘ من يظن نفسه ‘ , ‘ أطلبي الطلاق‘ ….
ببساطة شديده , فشلت هي فراحت , بدافع الغيرة النابعة من الحسد , تزين الفشل للاخريات !
لماذا ؟ لانها لا تريد أن تبدو وحيدة في النبذ ! تريد ان تقول لمن حولها : لست وحدي هجرت أو طلقت !!
وأخيرا قد ينتهي المطاف بأمثل أولئك إلى العضوية في جمعيات نسويه تطالب ظاهرًا بتكريس حقوق النساء , فيما تسعى حقيقةً , من خلال الافكار المغلوطة التي تبثها , إلى هدم البيوت وتفكيك الأسر المستوره !!
ما الذي يدفع المراة إلى مثل هذه السلوكيات الهدامه ؟
أهي الغيره / الحسد تجاه أختها المرأة أم نوع مقاومة غير واعية ولا منطقية لاحساس داخلي بالدونيه ؟!
النفاق - فالمرأة مخلوق منافق ومداهن بامتياز . أنت قد ترى مثلا مجموعة من الجارات أو الصديقات يجلسن معًا على فنجان قهوة أو في مناسبة , يتخاطبن بخالص الود ويتبادلن الضحكات وعبارات المحبة , كما لو كن ّ اخوات شقيقات , حتى لا تدعو إحداهن الاخرى إلا ب ‘يا حبيبتي‘و‘ يا أختي‘ , مع أنك تعرف , ويعرفن , أن الواحدة منهن لا تطيق الاخرى , تحسدها وتحقد عليها , حتى إذا قامت , شرعت الباقيات في اغتيابها ونهش لحمها , كما لو كانت من فارس والروم !
وقد ترى المرأة إذا قابلت صديقه او‘ معرفه‘ بادرتها بعبارات مثل ‘ما احلى فستانك !‘ , ‘ما اجمل تسريحة شعرك ! ‘ , ‘تبدين ساحرة اليوم‘ وغير ذلك من الكذب المفضوح والمبتذل !
أما إذا زارتها في بيتها فتراها تكيل المدائح على ذوقها لحسن اختيارها للون الستائر مثلا أو لنوعية بلاط الحمام !
المتكلمة تعرف انها لا تقصد ما تقول , والمتلقيه تعي أنها لا تصدق ما يقال , ومع ذلك يتكرر الموقف دائمًا !
والمرأة تكتمك حقيقة رغباتها فيك , فهي قد تقول‘ لا ‘ وتعني بها ‘ نعم‘, وتقول ‘سأفكر‘ وتعني
‘بكل تأكيد‘ ! أمّا أنت فعليك دائمًا أن تتحفها بعبارات الإطراء , غير المبرر , وأن تتذكر مناسباتها , ولو تافهه . فإن لم تفعل , رأت في ذلك دليلا على عدم حبك لها !!
الاستعراض - فالمرأة مخلوق استعراضي من الطراز الأول , يهتم بظواهر الامور دون جوهرها . فهي مثلا تحتاج وقتًا مضاعفًا لذاك الذي يحتاجه الرجل , لكي تجهز للخروج. وهي تصطحب مرآتها وأدوات زينتها في شنطة كتفها حيث ولت , ومن السهل جدًا أن تضبطها , خارج المنزل , منشغلة ‘ بإعادة ترتيب وجهها‘
ولو التقى رجل وامرأة في مناسبة , ثم طلب إلى الرجل , بعد ذلك , ان يصف تلك المرأة , فقد لا يتذكر سوى تضاريس وجهها . أمّا هي فبإمكانها وصف تفاصيله بدقة مدهشة ; لون قميصه والشكل الهندسي لرسومه , نقشة ربطة عنقه , تسريحة شعره ومن أي جهة بالضبط بدا الشيب فيه , ماركة حذائه وربما ايضًا لون جوربه !
العاطفيه - إلى جانب كل ما ذكرت , فمن المهم العلم أن المرأة مخلوق عاطفي وحالم . دافئ جدًا ويبحث عن الدفء حيثما وجد . يمتلك قابلية هائلة للعطاء , وكل الذي على الرجل هو فقط أن ‘يعرف مفتاحها ‘, حتى إذا اكتشفه وأحبته استحملت منه ما لا يستحمل هو من نفسه , لأن الحب إن كان فصلا واحدًا في حياة الرجال , فهو فصول حياة النساء كلها !
هذه الصفه هي في الواقع ما يجعلنا نحن الرجال قادرين على أن نستحمل المرأة على علاتها. المصيبة هي أن كثيرًا من النساء لا يعي أهمية هذه الميزة الاخيرة , فتراهن يتصرفن معنا وكأنهن رجال مثلنا !



لا ازعم ابدا أن ما سأسجله أدناه يقوم على دراسات ميدانية او تجارب مخبريه , بل أقصى ما في الامر هو انطباعاتي الخاصة , المبنية على تجاربي الشخصيه أو ملاحظاتي الحياتيه .
ـــــــــــــــــــــــ
ولذلك أخى المبدع الكريم
لن نعتبرها مقياساً لكل النساء
ولارأياً لكل الرجال ….
هى انطباعات عابر سبيل
تقبل تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
أغلى عابر سبيل…
لن أبدي أي استياء او اعتراض على ما تقول..فلكل من الجنسين رأيه بالآخر الذي لن يحيد عنه ابدآ حتى لو أظهر العكس…
^o)
قد اتفق معك ببعض هذه المظاهر والصفات لدى المرأة _طبعا مع عدم التعميم _ ولكن هل الرجال عالم من الكمال والجمال ..؟؟!! إن كانت صفاتنا تلك منبعها احساس بالضعف، فما منبع صفات مشابهة لدى الرجال..؟؟!! لا تقل لي انه لا يوجد رجل منافق او مستعرض او غيور حاسد..!! وأضيف من عندي صفة ينفرد بها هي التجبّر والتسلّط…
أتدري…أؤمن بكل يقيني ان الله فضلنا على الرجال..او بدقة اكثر قد جعلنا منبعا لجمال الكون..يكفينا ان رسول الله قد استوصى الرجال بنا في آخر خطبة له وقرنها مع وصيته لهم بالمحافظة على الصلاة…”استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع اعوج،وإن أعوج ما في الضلع اعلاه……..” ارأيت كيف انه خلقنا من ضلع هو الاقرب لجهة القلب..؟ لهذا نحن عاطفيات اكثر من الرجال…اما آدم فقد خلق من تراب ليجعله اكثر ارتباطا بالارض والعمل..
حسب قولك _وأنا اؤيدك تماما_” لأن الحب إن كان فصلا واحدًا في حياة الرجال , فهو فصول حياة النساء كلها !
هذه الصفه هي في الواقع ما يجعلنا نحن الرجال قادرين على أن نستحمل المرأة على علاتها. “..وما الذي يجعل المرأة تتحمل الرجل على علاّته..؟؟ هو الحب داخلها بالطبع وهو ايضا ينبع منها..
اخيرا اقول لك : لو لم يكن في المرأة غير الامومة , لكفاها ذلك شرفًا …
دمت بتميزك وقلمك ..ودمت لاحبابك
اخي الكريم عابر ..
حياك الله وبياك وجعل الجنه مثواك ..
ساناقشك في كل نقطه على حده ..
اولاً الغيره ..انت اتهمت النساء بانهن غيورات . اتفق معك في هذا واعترف
ان منسوب الغيره عندهن عال . ولكن هل الرجال لايغارون؟؟؟
وهل صحيح ان غيرتهم على العرض فقط ؟؟
لا اعتقد يا اخي… فالغيرة وارده عند الرجل والمرأه و إن بنسب متفاوته ,لان هذه من الخصائص البشريه الذي يحدث في العمل بين الزملاء , ماذا تسميه ؟ اليس غيره , ترتقي بعد ذلك لتصبح حسدًا ؟
والرجل عنما يغار على من يحب ماذا تسميه ؟
ثم صدقني يا اخي : المراه اذا كانت لاتحب زوجها فانها لاتغار عليه , وان تظاهرت !!
حقيقه سجلها عندك ..
تقول أن المرأه إذا فشلت في حياتها تلجأ الى التدين …
يعني اذا كانت ناجحة في حياتها تبتعد عن رحاب الله ..؟ اسمح لي !
من مظاهر شكر الله على نعمته القرب منه والالتزام باوامره ..واذا كان الفشل في حياتي سيرجعني الى الله ويريني مدى تقصيري في جنب الله , فاهلاً به , لان الحياه لاتستحق ..
كثير من الاوقات يكون الانسان غافل عن عبادة الله ولكن المصائب تقربه من الله ..واعتقد ان الفشل في الحياه الزوجيه سبب قوي لنعيد حساباتنا , ونرى ماصنعنا بايدينا.
اما في التطرف , فانا معك . كثير من النساء , والعياذ بالله , عندما تفشل في حياتها تنشر سمومها بين النساء خاصه الصغيرات في السن او قليلات الثقافه , فلا تهنأ حتى تخرب اكبر قدر ممكن من البيوت .. عملا بمقولة : “علي وعلى اعدائي” !!
اما الغيره من بيوت الصديقات وما عندهن فاعتقد ان اي امرأه عاقله لاتنظر ماعند الناس لان هذه ارزاق , الله سبحانه مقسمها انا افضل من غيري وغيري افضل مني , والانسان يربي نفسه على هذا الامر …
اما غيرتها من محارم زوجها فهي السخف بعينه. هؤلاء النسوه اهله قبل ان اكون له زوجه ..وكثير ا ًارى في المجتمع هذا النوع من النساء .الحمد لله على نعمة العقل.
اما النفاق….
لقد كان في المجتمع المحيط بي, ولكن حضور مجالس العلم والمحاضرات الدينيه غيرت كثيرا جداً في النساء ولله الحمد, فاصبحن لايتحدثن في احد مخافة العقوبه وذهاب الحسنات ..عندنا رجوع الى الله بشكل كبير
وتصحيح كثير من الاخطاء الموجوده في حياتنا ..حتى لو احد اراد ان يغتاب احدا, تجد البقيه لا يسمحوا له باتمام الحديث. نحاول جاهدين الرقي بحياتنا وان كنا لانخلو من الاخطاء.
الاستعراض ..
وعن هذه فحدث ولاحرج .. الكل يريد ان يبدوا افضل من غيره
ولكن انت تعرف ان النساء بطبيعتهن دقيقات الملاحظه بعكس الرجل .. فطول بالك على المرأه . الاختلاف ضروري . والمعروف عندنا دائماً ساعتين عشان تجهزوا ..
العاطفه …
اجمل مافي المرأه العاطفه فهي معطأه ..عواطفها صادقه جداً
وهذه مشكله بحد ذاتها لانها اذا احبت احبت بكل ذره من كيانها
ويصبح الرجل محور حياتها ..
اما انها تتعامل مع الرجل كانها رجل فهذا خطأ فادح تقع فيه ..
المرأه الذكيه ياعابر تستطيع ان تتصرف بالرجل بدون ان يشعر , بل تجعله يعتقد انه هو المتحكم في كل الامور ..
دائماً نقول الرجال صناديق مقفله ولكل صندوق مفتاح , والذكيه من تجد المفتاح وتدخل القلب وتغلقه بعدها غلق نهائي ..
بس اعترف عابر ان اجمل شيء في حياة الرجل هي المرأه ..
انا لا انكر ان فينا الكثير من الاخطاء لكنعلى الانسان ان يربي نفسه على تحسين
نفسه وتصحيح مايمكن تصحيحه .
كتبت ردا طويلا لكن الموضوع يستحق وانت طلبت المناقشه ..ولي عوده
أخي عابر سبيل..
تحياتي..
أوافقك الرأي يا اخي.. حقاً.. ” إن كيدهن عظيم”..!
لكن..بالرغم من كل ذلك..
لا حياة للرجل بغير المرأة ..
طريقتك في الوصف جذابة ومشوقة ..
رائع قلمك..
دُمت بحفظ المولــى.
صديقي… كل ما نطق لسانك به صحيح ويدرج تحت إطار المنطق, لأن عالم المرأة مليء بالألغاز والعجائب.!!
أتدري؟؟ هي المرأة الذكية وحدها التي تتقن فن الغيرة الرائعة وتغلفها باسلوب مرهف يقرب الرجل اكثر منها على عكس الغيرة التي سبق ذكرها.. هي التي تعرف متى تستخدم عاطفتها سلاحا لها وتجعل ضعفها مصدر قوتها..!!!!
اما اللواتي ينافقن, ويستعرضن , على خلاف الحقيقة, او يغرن من امور لا مبرر لها فهن للاسف يعانين
فعلا من “نقص “لا علاج له..!!!!!
بالنهاية وان كانت المرأة عيباً طبيعياً, فهي أجمل عيوب الطبيعة صدقني!!!!!!!!
ومهما طال الحديث بنا لن ننكر او ننسى ان المرأة والرجل خلقا لبعضهما, فالمرأة كالقمر تعكس ضوء الرجل الذي تحب, كما يعكس قلمك ضوء افكارك ورقة مشاعرك…!!!
أخي عابر سبيل ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استعد لحرب .. ستطول ..
ستذوق لذة الانتصار ..
وستجني العنب
وستأتي إحداهن ..
تذيقك مرارة الهزيمة
وتسقيك رحيق العلقم
ستسحرك …
ستجوب الآفاق .. تبحث عن خيالها
أتفق معك كثيراً .. واختلف معك كثيراً
خشية حذاء منتظر الزايدي
فهن لا يرحمنّ إذا تسلطنّ
أخوك / أحمد
أخي الغالي أحمد..
وعليك من الله السلام..
احب تعبيراتك يا رجل !
أتخشى علي يا اخي , حربًا ضروسًا تدخل التاريخ كأحد “أيام العرب” , مثل يوم داحس والغبراء , أو يوم البسوس , او الفجار !؟ أم حربًا كونية , تستخدم فيها حتى الاسلحة المحرمة دوليُا ؟!
لا..لا.. قرائي انا من نخبة النخبة والله , وستتم مناقشة الموضوع موضوعيًا , لا على طريقة الغوغاء ..!
اخي تزداد تألقا..
..
اعتقد ان تصريحك بأن لكل قاعدة شواذ وبأن التعميم غير مقبول يمكّنك من الحديث بالامر كما تشاء دون ان تشن عليكـ اية حرب.
..
..
ما ذكرته من صفات لا يقتصر علينا وعند تواجده يكون بدرجات متفاوته لكن بما انه يصف معظمنا اقبل ان تنسبه لنا!! حتى انك تستطيع ان تنعت الرجال ذوي تلك الصفات بـ (النساء)! وجدير بالذكر ان عدد هؤلاء “الرجال” آخذ بالازدياد!!
أوافقك بوجود ما ذكرت من صفات ، لكن أخالفك في تعميم بعضها
كن بخير
غيمة
الغالي محمد ..!
شكرًا لمرورك ايها الاخ الكريم..
هو بالضبط كما قلت ..!
الغاليـــه أمل ..!
لم تنصفيني يا صديقة وقت أن رأيت ِ في مقالتي لائحة اتهام بحق النساء..!
ليس الامر كذلك .. ولم يقصد منه ذلك ..! ألا ترين معي أنني اقتصرت أصلا على صفات قليلة للنساء , اعتبرتها الاكثر شيوعــًا ؟ أتظنين أن قائمة صفات النساء انتهت عند الذي كتبت ُ ؟!
وتتساءلين : أعالم من الجمال والكمال هو عالم الرجال ؟ أوليس فيهم الحسود أو الغيور أو المنافق !
من قال ذلك يا أمل ؟!
لم يقصد بمقالتي إجراء مفاضلة بين الجنسين يا صديقة ! ولو كان الموضوع عن الرجال ,لكتبت عن صفاتهم بكل حياد , ولزدت فوق الذي قلته أنت ِ أن أشد مآسي البشرية فظاعة , تسبب بها رجال لا نساء .!
أمّا قولك ان الله فضّل النساء على الرجال , فالصحيح هو ألا فضل لاحد على أحد إلا بالتقوى ! وأما الحديث النبوي الذي ذكرت ِ, فصحيح ولكن له تتمة هي في الحقيقة شاهد لا لك بل عليك.
أخيرًا لا ننكر شرف الأمومه , ولكن – وجريًا على طريقتك – هناك أبوّة أيضًا .
وبكل حال فذالك ‘شرف’ لا ينفرد به البشر .!
الغاليــه بوح ..!
حقيقة لا ارى بيننا كثير خلاف ..!
أمـّا أن المرأة هي أجمل شيء في حياة الرجل , فصحيح . بل لا تـُتـَصور حياة ٌ تخلو من أحد الجنسين أصلا.
وأمّـا ان الأصل في المؤمن هو أن يراعي الله في السراء أيضًا , وليس في الضراء فقط , فقول لا شك فيه . المشكله يا صديقة ليست في المبدأ , بل في تطبيقه !
أخيرًا , ومصداقًا لقولك , فقد أوصت أم عارفه ابنتها وقت زفافها , فقالت لها , فيما قالت :
” كوني له ( أي للزوج ) أمة ً يكن لك عبدًا “!
( انظري الوصية كامله في زاوية ‘عالم المرأة’ تحت عنوان’ وصية أم’ )
الغالية رناد ..!
لو خلت حياتنا منكن , فكيف سنكتب شعرًا مثلا , ومن سنحب ؟!
بوركت.
الغاليه سالي ..!
المرأة أجمل عيوب الطبيعه ؟
المرأة ليست عيبــًا يا صديقة .. ! المرأة مخلوق فيه الجيد وفيه الردىء , ليس كاملا ولا يـُتـَوقع منه الكمال . هذا كل ما في الامر ..
الغاليــه غريبه ..!
أرأيت يا صديقة كل الذي كتبت ُ . مع ذلك , أفضل شخصيًا التعامل مع امرأة , على التعامل مع مخنث أو ساقط أو دنيىء أو مائع أو بغير مبدأ ..
كيف قلت ؟ ” عدد هؤلاء آخذ في الازدياد “؟
كم أنت صادقة , للاسف !
الغاليــه غيمه ..!
لم أعمم يا صديقه ..!!!!
اغلى عابر سبيل….
لم أر فيك متجنيا لكيلا انصفك…واعترف انني قد شعرت ببعض الحميّة لبنات جنسي وهذا امر طبيعي _على ما اعتقد_ مما استفز كلماتي فرأيتها في حالة دفاع ..
لم أبحث في حياتي كلها عن شيء كامل لايماني ان الكمال لله وحده ، فكيف لي ان أدعي الكمال لجنس بعينه..!! كلنا عيوب يا صديقي ، والانسان العاقل من حاول تجنب تلك العيوب في كل مرة يرى نفسه وقع فيها..
أعترف لك بأنك محاور ومدافع قوي ..وسأنحني لك اعجابا وفخرا بأنك محاوري ..ولكني أصر على نقطة واحدة وهي ان الله بالفعل قد فضلنا عليكم …لا بالتقوى كما تقول ولكن بأحقيتنا لحسن الصحبة..” ..امك امك امك ثم اباك…”صحيح ان الامومة لا تقتصر على الجنس البشري..ولكن هذا الجنس هو الاكرم عند الله فهو حامل رسالاته…
تقبلني بواسع صدرك..
دمت بتميزك وقلمك…ودمت لاحبابك
أخي عابر سبيل:
لن أختلف معك بل سأبدي إعجابي بما سطرت.. وسأعترف أنك مبدع كعادتك..
ولن أقول إلا ((رفقا بالقوارير))
الغاليـــه قمر ..!
القوارير في عيوني , شريطة أن يبقين قوارير َ !!!
رائع جدا !!..
الغيرة .. الأستعراض .. و العاطفة .. نعم ..
النفاق أختلف معك تماما .. و أختلف معك و ليس عليك
..
ماجد
مدونة لعيون لين
فعلا أوافق أحمد على الحرب التي أوقعت نفسك بها ولكنك ذكي لدرجة أنك تركت لنفسك مساحة لتستطيع الهروب منها وهي هذه المقولة ‘ العبره بالغالب الشائع لا بالقليل النادر‘ تحياتي لك على العمل الجميل والتدوينة التي نالت منك جهدا..
أرجو أن تكون قد شحذت قلمك لما هو آت..
الغالي ماجد..!
أقبل اختلافك صديقي..
دمت بخير يا طيب
الغالي حسام..!
قضيت العمر يا صديقي أكتب لهن.. أفلا يستحملنني وقت أكتب عنهن !!
لا تبتعد ..!
ما اجمل هذا الحوار الراقى والهادىء
حياكم الله جميعا واكثر من المتحاوريين بطريقتكم
الغالي عليوه ..!
حياك الله اخي ..
ربي يسترنا من كل غيورة حسودة استعراضية ااااااااااااااامييييييين
الغالي محمد ..!
اهلا بك اخي..
حياك الله اخي هناك صفة ممكن انك لم تنتبه لها و هي ان (معضم) النساء يفضلنا العيش في الخيال فلو راتك واقعيا تعتبرك معقد و اذا ناقشتها في قضية و اطلت الحديث معها لاقناعها تعبرك ثرثارا .ان كيدهن عضيم
اولا : لنعترف ان كيد النساء حقيقه وليس كل الكيد بغيض بل البعض منه مقبول
ثانيا : ممارسة هكذا سلوكيات و اقصد سلوكيات كيديه مضره في وسط رجالي تجعل الرجل ببساطه خارج اللعبه الاجتماعيه ببساطه و خارج دائرة العلاقات بينما ممارسة نفس السلوكيات في مجتمع نسائي قد تجعل من المراه سيدة الموقف !!!!
ثالثا : خبرة الرجل الاجتماعيه هي بالطبيعه اكبر من خبرة المراه و هو قادر علي التداخل و التنقل من دائره اجتماعيه الي اخرى لمعرفته المسبقه بماهية الخطوط الحمراء في العلاقات ولانه يعلم مسبقا ان الحديث من وراء ظهر رجل هو خطاء فادح وخطا احمر لذلك هو يتجنب الوقوع في هكذا اخطاء بينما حديث المراه من وراء ظهر اخرى هو امر شائع اساسا في مجتمعات نسائيه !!!
رابعا : يفكر الرجل قبل ان يتحدث لطبيعة الرجل المياله للمنطق بينما تفكر المراه اثناء ما تتحدث لطبيعتها المياله للعاطفه و هذا هو الخط الفارق الرجل مهتم بالنص بينما المراه تريد ان تعبر بالنص الرجل يفكر بصوت منخفض بينما المراه تفكر بصوت مرتفع
خامسا : للرجال و النساء علي حد سواء عيوب وكلنا خطاء هذه ايضا حقيقه . ولكن في مايخص هذا الامر كان هذا التوضيح