أريحية قدر .. !
بقلم : عابر سبيل
مر أصبعها فوق جبين الزر الكهربائي المثبـّت في الحائط , كما لترجوه أن يأخذ النور إلى السرير , لكي ينام ويتركاها .. فقد أحست من نفسها تلك الرغبة , التي تقتحمها كثيرًا هذه الايام , للإبحار في عالم آخر يغمره نور لا كالنور .. ذاك الذي لا تعرفه سوى أرواح العشاق وعبـّـاد الصوامع ..
توقفت هنيهة عند طرف سريرها الذي يشغل الزاوية الغربية – الجنوبيه من الحجره , قريبـًـا كثيرًا من النافذه .. أزاحت الستاره المشجـّرة ذات اللون الوردي , بنفس لون غطاء السرير , فتدفق شعاع القمر منصبــًا على قامتها , ليحيلها إلى شبه عمود من نور ..!
للحظة خـيل لها أن القمر هبط من بيتـه الذي في الاعالي , وقرفص على حـافـة شرفتها , كما ليسمر معها ..
وحـده القـمـــر رفيــق العاشقيــن ..
وحده الذي لا يمل أنيــن المعذبيـــن المحروميـن ..
أيــن هو الآن ..؟
ذاك الذي بسببه صارت تختلق الاسباب لكي تخلو بنفسها .. لا لشيء سوى كي تستحضر طيفه .. تناجيه .. وتستعيد تفاصيل لقاءاته ..
كم مرة ضبطت نفسها تبتسم وحدها , لأنها تذكرت وجهه كأنها تراه عيانــًا ..
وكم مرة مدت ذراعيها في الهواء , بحركة لا ارادية , كأنها تحضنه ..!
لا شك أن العشاق ينتمون إلى عائلــة المجانيــن .. تلك العائلــة النادرة والاكثر نبلا وقربــًا للإنسانيــه .. !!
ذاك الذي وقت يغيب تكاد تموت شوقــًا إليه , وتشعر أن عندها كلامــًا لا ينتهي , تجزم أنها ستقوله له حالما تلقاه .. لكنها بمجرد أن تقف أمــامه تشعر بالتلاشي .. يشملها ارتباك عجيب .. يضيع منها الكلام .. وتتخلى عنها مفردات اللغــه .. !
ذاك الذي جعلها لا ترى في الارض غيره .. ولا تأبه مطلقــًا بالذين من حولها , على كثرتهم ..!
لماذا عندما نكتب رسالة لحبيب نجد في أنفسنا حاجة ً ملـّحة ً وقدرة ً عجيبة ً على البوح بلا تحفظ , لملء الورق باعترافاتنا , بينما نعجز في اللقاءات المباشرة عن البوح بعشر معشار ما كنا كتبناه ..؟!
أخجلا يحدث لنا ذلك أم رهبة ً أم جبنـا ؟! أم هو الخوف من التعري أمام الآخرين , أم هو كل ذلك مجتمعــًا ؟!
تراجعت للخلف ملقيــة ً بجسدها على سرير الوحدة , حيث تعشش الهواجس ..
في المديـنـة آلاف النساء , لكل منهن رجلها .. فلماذا اختـيـرت هي بالذات من بينهن لـيُـشـوَى قلبها على جمــر الغيـــاب ..!
لماذا تلـوّعـها الحيـاة بالهجــر , كما لو كانت ابنــة غير شرعيــه لها ..!
ماذا كان سيحدث للكون لو أنــه لم يسافر ..!
هل كان بعاده قسريــًا فعلا .. ؟ هل يدرك مدى وحشية شوك العذاب الذي ينغرس في روحها كل لــيــلة ٍ من فراقــه ..؟
لماذا بعد أن تهاوى قلبها ورفع ألف راية بيضاء , حتى إذا عزلها معنويــًا عن الناس , يغادر ..؟
أيحبـها ..؟
أكــان صادقــًا معهــا ..؟
أم تراه لها بها حتى إذا مل هاجر ..؟
شعرت بالدم في قلبها يفور كماء الينابيع الكبريتية الحــارّه .. أحست صدرها حرجــًا ضيـقـًا كأن أضلاعها تطبق على صلبها , مانعــة ً الهواء من الوصول إلى رئتيها .. اقتربت من النافذة مشـتـتـة الوجدان كالضائعه , لتستنشق بعض الهواء مخافة الموت بالغصـّـه .. أسندت مرفقيها إلى حافة الشباك , تاركة لنسيم نيسان البارد حرية اقتحام صدرها التواق للكشف .. محدقة في البعيد حيث اللا شيء .. بغير هدف ..
في لحظة معينة انحنت بعينيها الغائمتين للاسفل .. فركت عينيها لتتحقق مما تراءى لها ..
لقد كان هناك .. يحتمي من العيون بظل الجدار .. وما أن رآها حتى لـوّح لها بيمنـــاه ..
لم تصدق ..
كادت تلقي بنفسها من شاهق ..
متى عــاد ..؟
منذ متى يجلس في البرد وحيــدًا ينتظر ..؟



بتجنن ..
أسلوب كتابتك بياخذ العقل ..
أنا عادة لا أقرأ التدوينات الطويلة , بس من أول ما بلشت قراءة , بصراحة شدتني كلماتك وتمنيت ان لا تتنتهي تلك الكلمات الجميلة الرقيقة ..
بس يا ترى اجى حبيبها ولا كمان كانت هلوسة وكان شبحا من محض خيالها ..؟!
نتلعثم أمام من نحب
لكن صدقاً تخوننا الحروف وتهرب
وقد نكون مشغولين في مسح حبات العرق التي تقطر بسبب الخجل
وفي تهدية نبضات قلبنا المتوترة متردده بين الرهبة والحب
” أشك أن العشاق ينتمون إلى عائلــة المجانيــن .. تلك العائلــة النادرة والاكثر نبلا وقربــًا للإنسانيــه .. !! ”
هم أعقل المجانين ..
كلمات تنم عن إبداع باذخ
عن قلم باااسق
أعدت قرائتها مراراً لروعتها
دمت بخير
اخي الكريم عابر …
اتدري لماذا نستطيع ان نبث الاوراق افضل مما لو تكلمنا ؟؟
لانه تواجد هناك فرصه للمراجعه مره تلو الاخرى الى ان يخرج الكلام الذي نريده بالشكل الذي يشرح بشكل تام ماكنا نريد قوله ..
لطالما اعجبني اسلوبك في الكتابه ..من بريق قلمك اتعلم الجديد ..
دمت بخير …ولك كل الخير
تحتاج الفتاة لقوة خارقة كي تحتمل بقاءها ما بين الالم والامل! ويبدو ان الامل صدق في وعده لفتاة القصة فهنيئا لها (اريحية القدر) تلك!
..
اخي قدرتك على التعبير عن ما عاشته لا توصف! ما شا الله ابداعك في ازدياد..
جميل..أدامك الله
الغاليــه مرام ..!
اشكر لك الإطراء.. تعرفين انك مرحب بك دائما هنا ..
احاول دائما تجنب التدوينات الطويله , لان لا وقت للقراء ..
جاء حبيبها ام كانت تهلوس ؟ لا اعرف تماما , ولكن يبدو , من نهاية القصه , انه فعل !!
الغاليـــه ذكرى ..!
شكرا لمرورك الطيب والمواظب هنا.. الحمد لله ان وفقني لكتابة ما يستحق القراءة ..
الغاليــه بوح ..!
لا يا صديقه . ليس للامر علاقة بالوقت او فرص تنقيح الكلام , والدليل على ذلك ان العاشق قبل ذهابه للقاء , قد يقضي ساعات في انتقاء العبارات والجمل التي ينوي البوح بها للحبيب , ومع ذلك , نراه وقت اللقاء , يعجز !!
لماذا ؟ ببساطة لان للحب رهبه .. ولان للحبيب حضور طاغ , ولان الحب لا يحب الثرثرة !!
الغاليــه رووح ..!
طبعــًا ! ما اضيق العيش لولا فسحة الامل..
كلما وجدتني ابدعت اكثر , اعلمي انني بلغت , من قريب , قمة أخرى من الالم ..!
الغالي نوفل ..!
اهلا بك اخي في فضائي..
اتمنى ان تكرر زياراتك لعالمي ..
عندما نكتب لمن نحب تكون لدينا قدره هائله ومبدعه فيما نكتب
انه عين الشخص ..
حيث ان ارواحنا هي التي تكتب لا اقلامنا
,
,
اسلوب قصصي رائع استمتعت بقراءته
حتى اني تمنيت ان لاينتهي النص
حرفك راقي
,
تقديري واحترامي
لقد كان هناك .. يحتمي من العيون بظل الجدار .. وما أن رآها حتى لـوّح لها بيمنـــاه ..
…،،،
اتسأل عن شعورها في تلك اللحظه
جمال رصف هنا ..
كل الشكر
هي انتظرته وقد فعلها وأتى .. وغيرها لا يزال ينتظر…
وغيرها يأتي وتتمنى لو انه لم يأت ِ !!!!!!
مضطرين دائما لأن نعايش الواقع ونرضى به رغم مراره وقسوته , ولكن هذه المرة قرر الواقع ان يحن على صاحبة تلك القصة..!
نهاية جميلة تشفي بعض الغليل!!!
دمت بخير!
الغاليـــه بريستيج ..!
شكرًا لك على إبداء الاعجاب وحسن الثناء ..
اتمنى ان تداومي المرور عندي..
الغاليه التي تتكلم صامته ..!
تسألين عن شعورها ؟؟
لقد كادت تلقي بنفسها من شاهق .. !!!!
الغاليـــه ملكة ..
“وغيرها لا يزال ينتظر… ” – اتمنى الا يطول انتظار عاشق.. فالانتظار وقت اضافي يتآمر مع الوقت العادي علينا..
” وغيرها يأتي وتتمنى لو انه لم يأت ِ !!!!!! ” – غالبية الامور تترك لنا في العادة فرصة لتداركها وتصحيح مسارها !
” ولكن هذه المرة قرر الواقع ان يحن على صاحبة تلك القصة..! ” – للقدر – احيانًا –
” فلتات ” كرم حاتميـّـه . المهم ان نعرف كيفية اغتنامها وعدم تفويتها ..!
” …….تشفي بعض الغليل!!! ” ؟؟؟ بل كله !
دمت بود ..
أخى الفاضل: عابر سبيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك ؟
أدعو الله أن تكون بخير
تقبل مرورى وتقديرى واحترامى
أخوك
محمد
نتلعثم.. لأن لا كلمات تصف شعورنا
فإذا كنا نحب.. عيوننا ستتحدث بلغة الشعراء وعظماء اللغة..
كلماتنا قد تظلم شعورنا.. لذلك نخاف منها
كلماتنا في الحب تقتل حبنا.. إن الحروف تموت حين تقال << نزار قباني
أما عن القمر.. فلو تحدث.. لأدلى بجل قصص العشاق فهو الرفيق الأبدي.. والذي له الحق المطلق بالاستماع.. واثقا أن حديثك لن يقاطع أو ينتشر..!! لطالما كان بطل رواياتنا وأنيس وحدتنا في غياب من نحب.. وإذا عاد الحبيب.. أهملنا القمر.. فياله من مسكين
وأميرتنا اللتي باتت تحدث القمر.. ننتظر أميرها.. فأوفيت وصفها.. فكل عاشق مشتاق لا بد أن يدخل دائرة الجنون السامي..
أبدعت.. وليس عليك بغريب
تقبل مروري
أخي الغالي محمد ..!!
اهلا بك دوما ..
بارك الله فيك وسدد خطاك
الغاليه قمر ..!
أجدت ِ , اصبت , واحسنت فيما وقعت ِ , فكل الشكر لك..
لا تحزني للقمر .. هو يستمتع جدا بحقه الفريد في التلصص ..!
داومي المرور ..
.
.
لا مست حروفك نسمات ساكنة حولي
فـ حركتهاا وانعشتني ..
فعلا استمتعت بقراءة حرفك
دمت،،
.
بعض الاشياء تلازمنا كظلنا حتى في عز غربتنا عن ارواحنا..ابتعدت فترة لظروف هي اقوى مني للاسف ،ولكن لم يغب عالمي هذا ابدا عني..اشتقت لحروفك وللاصدقاء هنا ..فرجعت من جديد
لا ادري كيف اعقب على قصتك تلك فليس لدي ما يكفي من كلمات الثناء او الاطراء..ااقول انها رائعة الكلمات والاحاسيس..؟ ام اقول ان من رواها يتمتع بحس مليء بالحب والالم..؟ فكلما ابدعت اقتربت من قمة الالم.._هذا ما قلته انت _..
كلماتك صديقي تعلق في الذاكرة ويحفظها القلب لانها نبعت من القلب لا من القلم…فداوم على سماع قلبك دائما
دمت بتميزك وقلمك…ودمت لاحبابك
حكآيـه ..لهآ وقع في النفس ..
اعجبتني هذه الحروف …
دمت بود
أخى الغالى
الحمد لله أنك بخير
أخى لماذا توقفت عن الكتابة
لعل المانع خيراً
تشوقنا إلى كتاباتك المتميزة
الغاليــه أنثى الميزان ..!
حين لا اتمكن من هز اغصان اللبلاب والياسمين في الليل ,عند النافذة .. اترك المهمة لكائناتي, لكيما تفعل ذلك بالنيابة عني ..
سعيد انا بمروك..
الغاليـــه أنا ..؟
تظل لغتي عاجزة عن شكرك .. للطفك ورقتك..
اتمنى الا تكرري الغياب , فلسنا نحب التنازل عنك ..
كنت وتبقين قارئه وفيه وصديقة طيبه ..
بارك الله فيك ..
الغاليــه فاطمة ..!
شكرا لك على المرور.
اتمنى ان تترك كتاباتي وقعها في النفوس دائما ..
داومي قراءتي..
اخي الغالي محمد ..!
من الصميم اشكرك على افتقادك اياي وسؤالك عني..
لا تقلق .. هي بعض ظروف قاهرة..
ارجو ان اعاود قريبا نثر ايام عمري هنا من جديد ..
والى ان يتم ذلك , لك مني كل الود ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بصراحة يعجز قلمي عن التعبير…ذلك الاحساس جعلني اشعر بشيء لا يعرفه احد غيري….جعلتني اتذكر اشياء كثيرة وافكر في اخرى…
لا اعلم ماذا اقول ولكن بصراحة رائع رائع….
انا سعيدة جدا بزيارتي للمدونة وستتكرر الزيارة ليس لشيء ولكن فقط لأمتع نفسي بهذا القلم.
تحيتي وتقديري.
فرج الله عنك ويسر لك أمرك
اللهم آمين
سأكون دائماً على انتظار
أخوك
محمد
طالت الغيبة .. !!!
الغالي احمد ..!
قد عدت يا اخي .
جميلة جدا
وزاد من جمالها نهايتها المفرحة ..
“منذ متى يجلس في البرد وحيــدًا ينتظر ..؟ ” ..
منذ أن فقد عقله ! ومالحب إلا فقدان للعقل طواعية ً …
أما إجابة السؤال الأول ..
بالبدء سؤالك هو ماشدني لإكمال قرآءة التدوينة …لأني أنا نفسي اطرح هذا السؤال كثيرا ً…
وأ ظن أنك قد أجبت عن السؤال حين قلت: ” لأن الحب لا يحب الثرثرة ” !!!
وكما قال نزار..
كلماتنا في الحب تقتل حبـنا..
إن الـحروف تموتُ حـين تـقال ُ..
فقط …تدهشني قدرتك على وصف مشاعر ” إمرأة”..أندهش حقا ً حين يستطيع رجل وصف مشاعر المرأة وحين تستطيع المرأة وصف مشاعر الرجل..
تجولت في مدونتك…
تقديري لحرفك..ولشخصك الكريم..
كن بخير..
الغاليــــه ملح الحياة ..!
حبيبي كان ملح الحيــاة..
ملح زماني الذي مضى..
وملح الزمان
الذي
هو آت ..
اهلا بك ايتها المرأة الصغيره العاشقه !
الغالي حسن !!
الأجمل هو مرورك عندي ..
بوركت ..
الغاليــه أوان ..!
كأنك من قبيلة الأقحوان ..
كلما قلت ُ اني اقتربت من فهم امرأة .. تجيء أخرى كي تقول : ‘عرفت شيئــًا وغابت عنك أشياء ُ ‘ ..!!
اتمنى ان تكون المدونة قد اعجبتك ..
السلام عليكم وورحمة الله وبركاته
أبحثُ عن الهواءِ بين طيّاتِ فراشي ووِسادتي..ولكن ما من مُحالة..إنني أختنِق ألاف المرات..
اقتربت أناملي من شباكي..علِّي أستجمع أنفاسي..تُلامِسُ أناملي شبّاكي المُطِلّ على سكون السّماء..
وما إن تحرّكت أناملي مُستنجِدةً قليلاً من الهواءِ عبرَ شبّاكي..إلا أنّ نفسي كانت تضيق وتذوي رويداً رويداً..وأزدادُ احمراراً وتارةً اصفراراً..فردّدت أنفاسي أنّ هذهِ أخِرَ لحظاتي..وأنا في رَيعانِ شبابي..
وفجأة..!! أنبلج آلبدرُ في كبدِ السّماء..مُردّداً..ما بِها صغيرتي..؟! ولِما التّعبُ والإختِناقُ وها أنا أطِلُّ عليكي..!؟
فشَعشَعَ ضُوءُ البدرِ في كلّ أرجائي وآخترقَ أنفاسي وآقتحم أضلُعي..وردّد..أنا هُنا ..أنا هُنا..فلا داعي للخوفِ ..!! وما إن أطلّ آلبدرُ في هذا الأفق الواسع وبدأ يُهلّل وينشُد..والنّورُ منه يزهو ويُردّد..لا داعي للخوفِ..
فتُهتُ في سُباتٍ ..لا أعرفُ حتى متى..!!
ولكن أذكُر أنني استفقتُ أردّدُ : ” كانت تلك هي الدّقيقة الفاصلة بين الحياةِ والموت”…
السلام عليكم وورحمة الله وبركاته
اخي عابر سيبل..
فعلاااااااااااااا رائعععععععععععععع ..
لديك احساس مرهف,رقيق..
تصف وكأنك في قلب الحدث..
كم تجعلني كلماتك في حالة تخدير عن الواقع…
تكتب انت من عمق الاحساس..احساس رقيق..
كل التوفيق الك يا ربب.. امين.
الغاليـــه زهرة ..!
بقلم شاعر ..وقلب عاشق .. أكتب لقراء جميعهم فراشات أو عصافيــر ..!
شكرا لك من عمق العمق يا غاليه..
” عابرسبيل ” .. انت شاعر بلا شك ولن اشهد لك
فشهادتي منقوصة لضيق الوقت وعدم اكتمال كلماتي ،
ان اردت ان اشهد لكَ بالابداع فيجب علي ان اجلب شهودا ،
وهذا صعب ، كيف تريدني ان اجلب الشمس / الحب / صباح تشرين/
جدائل الفتيات/ التراب الفلسطيني/ الدم الفلسطيني /العشق الفلسطيني
/ الخوف الفلسطيني/الحزن الفلسطيني
شهادتي اعترف غير كاملة
ولن افي حقك حتى لو جف معين صوتي ونضب بئر اعجابي
.
الغالية عبائر..!
كلامك جميل يا صديقة.. أشكرك كثيرا..